الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 208

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

عنونه في جامع الرّواة كذلك وقال العلّامة المحقق المدقق جليل القدر عظيم المنزلة دقيق الفطنة فاضل كامل عالم متبحّر في جميع العلوم وامره في علوّ قدره وعظم شأنه وسموّ رتبته وتبحّره في العلوم العقليّة والنقليّة ودقّة نظره وإصابة رأيه اشهر من أن يذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة قرء المعقولات على جماعة كان أكثرهم اخذا عن سيّد الحكماء المتالّهين ميرزا إبراهيم الهمداني رحمه اللّه تع والمنقولات على شيخ الطّائفة بهاء الملّة والدّين محمّد العاملي قدّس سرّه له تصانيف جيّدة منها كتاب موسوم بالتعليقة السجّاديّة علّقها على من لا يحضره الفقيه في حجم عشرين الف بيتا ومتن سماه العريضة المهدويّة في الكلام ثمّ شرحه وسمّاه الرّوضة الحسينيّة في حجم الشرح الجديد للتّجريد ومتن سمّاه لبّ الفرائد في أصول الفقه ثمّ شرحه وسمّاه الوسيلة الرّضويّة يقارب شرح العضدي لمختصر ابن الحاجب حجما وحاشية على المختلف من اوّله إلى ما بعد صلاة الجمعة اثنا عشر الف بيت ومتن في علم البلاغة وتوابعها سمّاه الذريعة الحسينيّة ضاهى به زبدة الأصول للشّيخ البهائي في الاكتفاء عن شرح مقاصده بما كتب على الحواشى ورسالة سمّاها بالأنموذج الموسوي أورد في صدره عدّة من الشّبهات العويصات المشهورة منها شبهة الإستلزام مع الأجوبة عنها وختمها بالكلام في مسئلة الإمامة وبسط القول فيها إلى أن قارب ستّة آلاف بيت ورسالة أخرى فيما جرى بمدينة قم بينه وبين صدر المحقّقين الشّيرازى في نجاسة الماء القليل بالملاقات وعدمها على مذاق الفلاسفة وختمها بما سنح له في حلّ شبهة الجذر الأصمّ وغيرها وكان مولده سنة خمس وستّين وتسعمائة وقد ضبطوا ذلك بلفظ خواجة نصير طاب ثراه فيما كتب بخطّه الشّريف على ظهر قواعد الأحكام بمولد ابنه الأكبر نصير الدّين محمّد قال قد ضبطوا بعض الأصدقاء تاريخ مولد هذا الولد بقوله بدل بخواجه نصير ومن لطائف هذا التاريخ ان لفظة خواجة نصير قد وجدوها مطابقا لتاريخ مولد والده وتوفّى رحمه اللّه في شهر شوّال سنة احدى وخمسين بعد الألف رضى اللّه تع عنه وأرضاه 11618 مرار بن مالك الداري من رهط تميم الدّارى عدّه أبو موسى من الصّحابة وحاله مجهول ومثله في الجهالة مرارة بن الرّبيع الأنصاري العمرى من بنى عمرو بن عوف عدّه الثّلثة من الصّحابة شهد بدرا وهو أحد الثلاثة الّذين تخلّفوا عن رسول اللّه ( ص ) في غزوة تبوك فنزل القران في شأنهم وعلى الثّلثة الّذى خلّفوا الآية 11620 مرارة بن سلمى اليمامي عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وحاله مجهول ومثله 11621 مرارة بن مرضيع الّذى عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة 11622 مرازم بن حكيم الأزدي المدايني قد مرّ ضبط مرازم في جرير بن حكيم المدائني أخو مرازم وضبط حكيم في الحكم بن حكيم وفي رجال ابن داود مرازم بن الحكم الأزدي وفي نسخة ابن حكيم بفتح الحاء المهملة كلاهما جخ يذكر في رجال ق ابن حكيم وفي رجال م ابن الحكم انتهى ومرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق وضبط المدائني في اسحق المدائني الترجمة عدّه الشيخ في رجاله تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا مرازم بن حكيم المدائني مولى الأزد وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) بقوله مرازم بن حكيم الأزدي مولى ثقة انتهى وقال في الفهرست مرازم بن حكيم له كتاب رويناه بهذا الأسناد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن علىّ بن حديد عنه انتهى وأراد بالأسناد جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد ابن عيسى وقال النّجاشى مرازم بن حكيم الأزدي المدائني مولى ثقة واخواه محمّد بن حكيم وحديد بن حكيم يكنّى ابا محمّد روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام ومات في ايّام الرّضا ( ع ) وهو أحد من بلى باستدعاء الرّشيد له واخوه احضرهما الرّشيد مع عبد الحميد بن غوّاص فقتله وسلما ولهم حديث ليس هذا موضعه له كتاب يرويه جماعة قال أبو عبد اللّه بن عباس حدّثنا محمّد بن أحمد بن مصقلة قال سعد بن عبد اللّه قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن علىّ بن حديد عن مرازم بكتابه انتهى ومثله إلى قوله في ايّام الرّضا ( ع ) بزيادة ضبط مرازم في القسم الأوّل من الخلاصة وفي رجال ابن داود بعد عبارته المزبورة في الضّبط جخ ست ق م ثقة كش مرازم بن الحكيم الأزدي المدائني مولى ثقة ق م ومات في ايّام ضا وهو أحد من بلى باستدعاء الرّشيد هو واخوه احضرهما مع عبد الحميد بن غوّاص « 1 » فقتله وسلما انتهى ووثقه في ايضاح الاشتباه والوجيزة والبلغة أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثقات ويظهر من خبر رواه في الكافي عنه انّه من خدم أبي عبد اللّه ( ع ) وثقاته وقد كان ومولاه مصادف معه في الحيرة لما كان معتقلا فيها عند أبي جعفر المنصور ونقل في جامع الرّواة رواية ابنه محمد ومحمّد بن أبي عمير وجميل وحمّاد بن عثمان وأحمد بن محمّد بن ابينصر وحريز بن عبد اللّه وعلىّ بن حديد وهارون وصفوان ويونس وسعدان وجعفر بن محمّد بن حكيم عنه وروايته عن أبي عبد اللّه وعن محمّد بن عمرو الكوفي أخو يحيى 11623 المرتضى بن الحسين بن أحمد العلوي الحسنى الشجري السيّد الزّاهد عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فاضل عدل 11624 المرتضى ابن حمزة بن أبي صادق الحسيني الموسوي السيّد جمال الدّين عنونه منتجب الدّين كذلك وقال عالم واعظ ابنه فخر الدّين محمّد واعظ 11625 المرتضى مقدّم السّادة أبو تراب وشيخ السّادة أبو حرث المجتبى ابنا الدّاعى بن القاسم الحسيني عنونه منتجب الدّين كذلك وقال محدّثان عالمان صالحان شاهدتهما وقرأت عليهما ورويا لي جميع مرويّات الشيخ المفيد عبد الرحمن النّيسابورى 11626 المرتضى بن أبي الحسن بن حسين بن زيد الحسنى عنونه منتجب الدّين وقال عالم محدّث 11627 مرثد بن أبي مرثد ليس له ذكر في كتب رجالنا وانّما عدّه علماء الجمهور من أصحاب رسول اللّه ( ص ) نعم قد وقع ذكره في خبر صحيح في باب ما جاء في باب ركوب العقب من حجّ الفقيه حيث روى عن علىّ بن رئاب عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلم قال كان رسول اللّه ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) و 11628 مرثد بن أبي مرثد يعقبون بعيرا بينهم وهم منطلقون إلى بدر وهو من الصّحابة وقد شهد بدرا وكان يحمل الأسارى من مكّة إلى المدينة لشدّته وقوّته وكان بمكّة بغيّة كانت صديقة له في الجاهليّة فدعته إلى نفسها بعد اسلامه فأبى وقال انّ اللّه حرّم الزّنا ثمّ استأذن رسول اللّه ( ص ) ان يتزوّج بها فنزل قوله سبحانه الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً الآية واستشهد مرثد هذا في غزوة الرّجع مع عاصم بن ثابت سنة ثلث من الهجرة وشهادته هذه دليل حسن حاله ومرثد بفتح الميم وسكون الرّاء بعد ثاء مثلّثة ودال مهملة واسم أبيه كنّاز بالنّون المشدّدة والزّاى بعد الألف من بنى غنى بن اعصر بن سعد بن قيس بن عيلان تذييل قد عدّ المتصدّون لعدّ الصّحابة جمعا منهم مسمّين بمرثد تذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة عندنا وهم 11629 مرثد بن جابر الكندي الّذى سكن البصرة ويروى عن أهلها و 11630 مرثد بن ظبيان السّدوسى الّذى شهد مع رسول اللّه ( ص ) حنينا وكتب ( ص ) معه كتابا إلى بعض بنى بكر بن وائل ومرثد بن عامر التّغلبى و 11631 مرثد بن عدي الكندي وقيل الطّائى و 11632 مرثد بن عيّاض و 11633 مرثد بن نجيّة الفزاري المعدود من الصّحابة الشاهد من خالد بن الوليد الحيرة وفتح دمشق وقتل على سورها وقيل إنه شهد اليرموك ايض و 11634 مرثد بن ورداهة أبو قبيلة الحمصي الكندي وغيرهم 11635 مرحب المعدود في الكوفيين من الصحابة وهو مجهول الحال 11636 مرداس الأسلمي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وعن التقريب مرداس بكسر اوّله وسكون الرّاء ابن مالك الأسلمي صحابىّ بايع تحت الشجرة وهو قليل الحديث انتهى وأقول حاله مجهول وقد مرّ ضبط الأسلمي في إبراهيم بن أبي حجر 11637 مرداس بن اثيبة عده الشيخ في رجاله من أصحاب أمير القاموس المحيط ، ج ، ص المؤمنين ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله خارجي لحق بمعاوية وربّما عدّ المتصدّون لعدّ الصّحابة جمعا منهم مسمّين بمرداس مشتركين في الجهالة وهم مرداس بن عروة ومرداس بن عمرو الفدكى ومرداس بن قيس الأوسي ومرداس بن مالك الغنوي ومرداس من أهل بيعة الشجرة ومرداس بن أبي مرداس وهو مرداس بن عقفان التميمي العنبري ومرداس ابن مروان بن الجذع بن يزيد الذي شهد الحديبيّة ومرداس بن نهيك 11646 المرزبان بن خالد الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والمرزبان بفتح الميم واسكان الرّاء المهملة وفتح الزاي المعجمة كما في الخلاصة وضمّها كما في الإيضاح بعدها الباء الموحّدة والألف والنّون 11647 المرزبان بن عمران بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّى عدّه الشيخ في رجاله المرزبان بن عمران الأشعري القمّى من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال النّجاشى مرزبان بن عمران بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّى روى عن الرّضا ( ع ) له كتاب قال محمّد بن

--> ( 1 ) بالعين والضاد المعجمين والواو المشدّده